السيد عبد الحسين الطيب

16

اطيب البيان في تفسير القرآن (فارسى)

[ سوره طه ( 20 ) : آيه 15 ] إِنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ أَكادُ أُخْفِيها لِتُجْزى كُلُّ نَفْسٍ بِما تَسْعى ( 15 ) محققا ساعت كه قيامت باشد ميايد اراده كردم كه آمدن ساعت را پنهان كنم يا مشاهده اهوال آن و بهشت و جهنم را بر بنده‌گانم براى اينكه جزا داده شود هر نفسى به آنچه سعى و كوشش دارد . ( إِنَّ السَّاعَةَ ) يكى از اسامى قيامت ساعة است يوم الساعة ( يَسْئَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْساها قُلْ إِنَّما عِلْمُها عِنْدَ رَبِّي لا يُجَلِّيها لِوَقْتِها إِلَّا هُوَ ثَقُلَتْ فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ لا تَأْتِيكُمْ إِلَّا بَغْتَةً يَسْئَلُونَكَ كَأَنَّكَ حَفِيٌّ عَنْها قُلْ إِنَّما عِلْمُها عِنْدَ اللَّهِ وَ لكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ ) اعراف آيهء 186 . ( آتِيَةٌ ) البته خواهد آمد يكى از اصول دين مسئله معاد است و ادله عقليّه و نقليّه قرآنيه و اخباريه و ضرورية جميع مذاهب عالم بر طبقش قائم است بلكه اگر معاد نباشد خلقت جن و انس و ارسال رسل و انزال كتب و جعل احكام كلّا لغو مىشود . ( أَكادُ أُخْفِيها ) اكاد بمعنى اريد و گفتيم اراده بمعنى علم بصلاح است و صلاح در اخفاء آن است زيرا اگر وقت آن را ميدانستند ميگفتند بسيار طولانى است تا چه شود الآن كه نميدانند ميگويند كو تا قيامت و غافل از اين حديث هستند كه فرمود : ( اذا مات ابن آدم قامت قيامته ) . ( لِتُجْزى كُلُّ نَفْسٍ بِما تَسْعى ) ( ان خيرا فخير و ان شرا فشرّ ) ( فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ وَ مَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ ) البته بايد بين مؤمن و كافر و ضال و معاند و مطيع و عاصى و عادل و فاسق فرق گذارده شود هر كه را بجاى خود به مقدار عملش جزا ميدهند بلى كسانى كه لياقت عفو و مغفرت و شفاعت دارند مشمول ميشوند ( إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً ) . [ سوره طه ( 20 ) : آيه 16 ] فَلا يَصُدَّنَّكَ عَنْها مَنْ لا يُؤْمِنُ بِها وَ اتَّبَعَ هَواهُ فَتَرْدى ( 16 ) پس جلوگير نشود ترا از او كسى كه ايمان به او ندارد و متابعت مىكند هواى